الشيخ محمد البهاري الهمداني

116

تذكرة المتقين ( فارسى )

يذكر الموت الّا ذمّا لصدّه ايّاه عن محبوبه و كونه حاجبا له عن مطلوبه بل يفرّ منه و يعاديه و ان كان و لا بدّ من ان يلاقيه فلا يستفيد منه من ذكره الّا بعدا و الثّانى يستعدّ بذكره لاقتناء الخيرات و المسارعة الى التّحصيل فضائل الملكات و يكرهه خوفا من أن يلقاه قبل الوصول الى هذه الكمالات و هو فى هذه الحال معذور و لا يعدّ من كلاب دار الغرور بل لا يحسب من الّذين كرهوا لقاء اللّه عزّ و جلّ فكره لقائهم و علامته الاشتغال بما يعدّه للممات و التّهيّؤ فى زاد معاده قبل الفوات و امّا الثّالث و ان كان لا فائدة فى ذكره لنا فهو انّما يذكره و يشتاق اليه حبّا له و شوقا منه اليه اذ فيه لقاء الحبيب و لذا قال سلام اللّه عليه : و اللّه انّ ابن ابي طالب - الحديث . لما فيه من الخلاص عن سجن الطّبيعة و الوصول الى الدّرجات العالية الرّفيعة و الى ذلك اشار بقوله سلام اللّه عليه فزت و ربّ الكعبة و لنا قسم آخر اعلى و ارفع ممّا ذكر الّا انّه لا مقام لذكره . 170 و كيف كان اميدوارم خودتان را مهمل نگذاشته شبانه‌روز خود را من حيث العمل خصوصا در ايام مباركه مشهورهء ثلاثه معمور كرده باشيد . اللّهمّ اعنهم على ذلك آمين يا ربّ العالمين و بعد اگر جوياى حال شويد معلوم است :